قد
تحدثت و طرحت هذا الموضوع كثيراً، و لم
أجد إجابة شافية حتى الآن.
أردت
عزيزي القارئ أن أضع بين يديك خلاصة ما
وصلت إليه في موضوع تناقض العلم المطلق
مع الرحمة المطلقة.
و
سأطرح هنا الإعتراضات التي وجهها لي
المعترضون على الحجة.
لأتيح
لك مساعدتي بدعم الحجة أو الرد عليها بنقد
يأخذنا لفهم أفضل لها، و ليس تكراراً لنفس
الإعتراضات التي أجد، بالنسبة لي على
الأقل، أنهُ تم الرد عليها.
و
أجعلك عزيزي القارئ تقرر أيها أقرب للمنطق
و الصواب.
أنتظر
منك يا صديقي أعتراضات أو ردود على
الأعتراضات تتيح لي و لغيري فهم أفضل
للمسألة.
أولاً/
الحجة:
يتصف
الإله الإبراهيمي بصفات كثيرة، من هذه
الصفات صفتي العلم المطلق و الرحمة
المطلقة، اللتان أجد تناقض بينهما لا
يمكن إهماله لأهميته في مسائل كالخلق و
الحساب و العذاب، فلا يمكننا قبول فكرة
لم تبنى على منطق سليم.
أضع
الحجة في النقاط التالية:
1-
الله
مطلق العلم.
2-
الله
مطلق الرحمة.
3-
تبعاً
للنقطة 1
الله
يعلم مصير خلقه قبل أن يخلقهم.
4-تبعاً
للنقطة 2
لا
يمكن للكيان مطلق الرحمة خلق ما سيعذب.
5-
خلق
الله، و هو مطلق الرحمة، بشراً يعلم بمطلق
علمه أنه سيعذبهم.
6-
كيف
يخلق الله، و هو مطلق الرحمة، خلقاً يعلم
مسبقاً أنه سيعذبهم؟